محيي الدين محمد شيخ زاده

35

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ أي يخرجون من قبورهم خاشعا ذليلا أبصارهم من الهول وإفراده وتذكيره لأن فاعله غير حقيقي التأنيث . وقرىء « خاشعة » على الأصل . وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم « خشعا » وإنما حسن ذلك ولا يحسن : مررت برجال قائمين غلمانهم ، لأنه ليس على صيغة يشبه الفعل . وقرىء « خشع أبصارهم » على الابتداء والخبر فتكون الجملة حالا كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) في الكثرة والتموج والانتشار في الأمكنة . مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ مسرعين مادي أعناقهم إليه أو ناظرين إليه . يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 ) صعب كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ قبل