محيي الدين محمد شيخ زاده
6
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
موليها . ثم أنكر أن يكون لغيره في ذلك مدخل فيستحق أن يشرك به بقوله : هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 3 ) فمن أي وجه تصرفون عن التوحيد إلى الكفر بإشراك غيره به ؟ ورفع « غير » للحمل على محل « من خالق » بأنه وصف أو بدل فإن الاستفهام بمعنى النفي ، أو لأنه فاعل « خالق » . وجره حمزة والكسائي حملا على لفظه وقد نصب على الاستثناء ، و « يرزكم » صفة لخالق أو استئناف مفسر له أو كلام مبتدأ وعلى الأخير يكون إطلاق هل من خالق مانعا من إطلاقه على غير اللّه .