محيي الدين محمد شيخ زاده

26

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

ويجوز أن يكون صلة لقوله : بَشِيراً وَنَذِيراً أي بشيرا بالوعد الحق ونذيرا بالوعيد الحق . وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ أهل عصر إِلَّا خَلا مضى فِيها نَذِيرٌ ( 24 ) من نبيّ أو عالم ينذر عنه ، والاكتفاء بذكره للعلم بأنّ النذارة قرينة البشارة سيّما وقد قرن به من قبل أو لأن الإنذار هو المقصود الأهمّ من البعثة . وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ بالمعجزات الشاهدة على نبوّتهم . وَبِالزُّبُرِ وبصحف إبراهيم وَبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ ( 25 ) كالتوراة والإنجيل على إرادة التفصيل دون الجمع . ويجوز أن يراد بهما واحد