محيي الدين محمد شيخ زاده
48
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
أنه نزل بفلسطين ولوط بالمؤتفكة وبينهما مسيرة يوم وليلة . وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً عطية فهي حال منهما أو ولد ولد ، أو زيادة على ما سأل وهو إسحق فتختص بيعقوب ولا بأس به للقرينة . وَكُلًّا يعني الأربعة جَعَلْنا صالِحِينَ ( 72 ) بأن وفقناهم للصلاح وحملناهم عليه فصاروا كاملين وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يقتدى بهم يَهْدُونَ الناس إلى الحق بِأَمْرِنا لهم بذلك وإرسالنا إياهم حتى صاروا مكملين . وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ ليحثوهم عليه فيتم كمالهم بانضمام العمل إلى العلم . وأصله أن تفعل الخيرات ثم فعلا الخيرات ثم فعل الخيرات . كذلك قوله :