محيي الدين محمد شيخ زاده

49

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وهو من عطف الخاص على العام للتفضيل وحذف تاء الإقامة المعوضة عن إحدى الألفين لقيام المضاف إليه مقامها وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ( 73 ) موحدين مخلصين في العبادة ولذلك قدم الصلة وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً حكمة أو نبوة أو فصلا بين الخصوم وَعِلْماً ما ينبغي علمه للأنبياء وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ قرية سدوم الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ يعني اللواط وصفها بصفة أهلها أو أسندها إليها على حذف المضاف وإقامتها مقامه . ويدل عليه : إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 ) فإنه كالتعليل له وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا في أهل رحمتنا أو في جنتنا