محيي الدين محمد شيخ زاده

22

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ لا يرده شيء أو لا ينازعه فيما يشاء أو على أمر يوسف أراد به أخوة يوسف شيئا وأراد اللّه غيره فلم يكن إلا ما أراده . وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 21 ) أن الأمر كله بيده أو لطائف صنعه وخفايا لطفه وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ منتهى اشتداد جسمه وقوته وهو سن الوقوف ما بين الثلاثين والأربعين . وقيل : من الشباب ومبدأه بلوغ الحلم . آتَيْناهُ حُكْماً حكمة وهو العلم المؤيد بالعمل أو حكما بين الناس وَعِلْماً يعني علم تأويل الأحاديث وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 22 ) تنبيه على أنه تعالى إنما آتاه ذلك جزاء على إحسانه في عمله واتقائه . في عنفوان أمره وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ طلبت منه وتمحلت أن يواقعها . من راد يرود إذا جاء وذهب لطلب