محيي الدين محمد شيخ زاده
23
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
شيء ومنه الرائد . وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ قيل : كانت سبعة . والتشديد للتكثير أو للمبالغة في الإيثاق . وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ أي أقبل وبادر أو تهيأت . والكلمة على الوجهين اسم فعل بني على الفتح كائن واللام للتبيين كالتي في : سقيا لك . وقرأ ابن كثير بالضم تشبيها له بحيث ، ونافع وابن عامر بالفتح وكسر الهاء كعيط وهي لغة فيه . وقرىء « هيت » كجير و « هئت » كجئت من هاء يهيىء إذا تهيأ . وقرىء « هيئت » . وعلى هذا فاللام من صلته قالَ مَعاذَ اللَّهِ أعوذ باللّه معاذا إِنَّهُ أن الشأن رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ سيدي قطفير أحسن تعهدي إذ قال لك فيّ أكرمي مثواه فما جزاؤه أن أخونه في أهله ؟ وقيل : الضمير للّه تعالى أي إنه خالقي وأحسن منزلتي بأن عطف على قلبه فلا أعصيه إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 23 ) المجازون الحسن بالسيىء . وقيل : الزناة فإن الزنى ظلم على الزني والمزني بأهله .