محيي الدين محمد شيخ زاده
20
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
( فهذا أوانك ) وقيل : هو اسم لصاحب له وناداه ليعينه على إخراجه . وقرأ غير الكوفيين « يا بشر » أي بالإضافة . وقرىء : « يا بشرى » بالإدغام وهو لغة وبشر أي بالسكون على قصد الوقف . وَأَسَرُّوهُ أي الوارد وأصحابه من سائر الرفقة . وقيل : أخفوا أمره وقالوا لهم دفعه إلينا أهل الماء لنبيعه لهم بمصر . وقيل : الضمير لأخوة يوسف وذلك لأن يهودا كان يأتيه بالطعام كل يوم فأتاه يومئذ فلم يجده فيها فأخبر إخوته فأتوا الرفقة وقالوا : هذا غلامنا أبق منا فاشتروه فسكت يوسف مخافة أن يقتلوه . بِضاعَةً نصب على الحال أي أخفوه متاعا للتجارة . واشتقاقه من البضع فإنه ما بضع من المال للتجارة . وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 19 ) لم يخف عليه أسرارهم أو صنيع أخوة يوسف بأبيهم وأخيهم . وَشَرَوْهُ وباعوه . وفي مرجع الضمير الوجهان أو اشتروه من إخوته بِثَمَنٍ بَخْسٍ مبخوس لزيفه أو نقصانه دَراهِمَ بدل من الثمن مَعْدُودَةٍ قليلة . فإنهم كانوا يزنون