محيي الدين محمد شيخ زاده
9
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
مدخل لغيره فيه بعلم ولا قدرة ولأنه المقصود بيانه . ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 ) استبعاد لامترائهم بعد أن ثبت أنه خالقهم وخالق أصولهم ومحييهم إلى آجالهم فإن من قدر على خلق الموادّ وجمعها وإيداع الحيات فيها وإبقائها ما يشاء كان أقدر على جمع تلك المواد وإحيائها ثانيا . فالآية الأولى دليل التوحيد والثانية دليل البعث . والامتراء الشك وأصله المري وهو استخراج اللبن من الضرع . وَهُوَ اللَّهُ الضمير للّه و « اللَّهُ » خبره . فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ متعلق باسم اللّه . والمعنى هو المستحق للعبادة فيهما لا غير كقوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ