محيي الدين محمد شيخ زاده

69

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

من قرنه ، وهذا بسل عليك أي حرام . لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ يدفع عنها العذاب وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ وإن تفد كل فداء ، والعدل الفدية لأنها تعادل المفدى وههنا الفداء و « كل » نصب على المصدرية . لا يُؤْخَذْ مِنْها الفعل مسند إلى منها لا إلى ضميره بخلاف قوله : ولا يؤخذ منها عدل فإنه المفدّى به . أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا أي أسلموا إلى العذاب بسبب أعمالهم القبيحة وعقائدهم الزائغة . لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 70 ) تأكيد وتفصيل لذلك . والمعنى هم بين ماء مغلى يتجرجر في بطونهم ونار تشتعل بأبدانهم بسبب كفرهم .