محيي الدين محمد شيخ زاده

39

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [ ق : 37 ] وهؤلاء كالموتى الذين لا يسمعون وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ فيعلمهم حيث لا ينفعهم الإيمان . ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 36 ) للجزاء . وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ أي آية مما اقترحوه أو آية أخرى سوى ما أنزل من الآيات المتكاثرة لعدم اعتدادهم بها عنادا . قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً مما اقترحوه أو آية تضطرهم إلى الإيمان كنتق الجبل أو آية إن جحدوها هلكوا . وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 37 ) أن اللّه قادر على إنزالها وأن إنزالها يستجلب عليهم البلاء وأن لهم فيما أنزل مندوحة عن غيره . وقرأ ابن كثير « ينزل » بالتخفيف والمعنى واحد .