محيي الدين محمد شيخ زاده
34
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
ولقاء اللّه البعث وما يتبعه . حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ غاية ل « كَذَّبُوا » لا ل « خَسِرَ » لأنه خسرانهم لا غاية له بَغْتَةً فجأة . ونصبها على الحال أو المصدر فإنها نوع من المجيء . قالُوا يا حَسْرَتَنا أي تعالى فهذا أوانك . عَلى ما فَرَّطْنا قصّرنا فِيها في الحياة الدنيا . أضمرت وإن لم يجر ذكرها للعلم بها أو في الساعة يعني في شأنها