محيي الدين محمد شيخ زاده

35

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

والإيمان بها . وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ تمثيل لاستحقاقهم آصار الآثام أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ( 31 ) بئس شيئا يزرونه وزرهم . وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ أي وما أعمالها إلا لعب ولهو تلهي الناس وتشغلهم عما يعقبه منفعة دائمة ولذة حقيقية وهو جواب لقولهم إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا [ الأنعام : 29 ؛ المؤمنون : 37 ] وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ لدوامها وخلوص منافعها ولذاتها وقوله : « لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ » تنبيه على أن ما ليس من أعمال المتقين لعب ولهو . وقرأ ابن عامر « ولدار الآخرة » أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 32 ) أي الأمرين خير . وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم ويعقوب بالتاء على خطاب المخاطبين به أو تغليب الحاضرين على الغائبين .