محيي الدين محمد شيخ زاده
33
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
وعدوا من أنفسهم . وَقالُوا عطف على « لَعادُوا » أو على « إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ » أو على « نبهوا » أو استئناف بذكر ما قالوه في الدنيا . إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا الضمير للحياة . وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 29 ) وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ مجاز عن الحبس للسؤال والتوبيخ . وقيل : معناه وقفوا على قضاء ربهم أو جزائه وعرّفوه حق التعريف . قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ كأنه جواب قائل قال : ما ذا قال ربهم حينئذ ؟ والهمزة للتقريع على التكذيب والإشارة إلى البعث وما يتبعه من الثواب والعقاب . قالُوا بَلى وَرَبِّنا إقرار مؤكد باليمين لانجلاء الأمر غاية الانجلاء . قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 30 ) بسبب كفركم أو ببدله . قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ إذ فاتهم النعيم واستوجبوا العذاب المقيم