غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
مقدمه 84
تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى
وعقل مستفاد تقسيم مىكند . « 1 » دربارهء ترجيح انسان بر ملك ، در تجليهء سوّم از مجلّه أولى رسالهء اخلاق منصورى ( 12 پ ) مىنويسد : از حضرت مرتضوي كه مدينهء علم را باب است وباب أو طالبان يقين را مآب ( رضى اللّه عنه وكرّم اللّه وجهه ) اين معنى منقول است كه اللّه تعالى ملك را عقل داد بىشهوت وغضب ، وحيوان را شهوت وغضب داد بىعقل ، وانسان را هر دو داد . « 2 » پس اگر انسان شهوت وغضب را مطيع ومنقاد عقل گرداند وبه كمال عقلي رسد ، رتبهء أو از ملك أعلى باشد . . . واگر عقل را مغلوب شهوت وغضب سازد ، خود را از مرتبهء بهايم فروتر اندازد . ودر ادامه به نقل از يكى از بزرگان مىنويسد : . . . . . . . . شرف غير كمال است . . . . . اگرچه ملك بنا بر قلّت وسايط وغلبهء احكام تجرّد ، اشرف از انسان باشد ، انسان به جهت جامعيت واحاطه ، أفضل وأكمل باشد . * معاد در مبحث معاد ، رسالهء مفصّلى در تبيين معاد جسماني وروحاني تحرير كرده ودر ضمن آن به تشنيع آراء غزالى ، ( بالأخص تقسيم وجود به ، حقيقي ؛ حسى ؛ خيالي ؛ عقلي ؛ شبهي ) پرداخته است . پس از طرح معتقد خويش ، شبهات منكرين معاد ، به خصوص شبههء آكل ومأكول ، امتناع اعادهء معدوم واستلزام تناسخ را مطرح وبه يكيك آنها پاسخ گفته است . واعتقاد خويش را چنين تحرير مىكند : انّ المعاد في المعاد ، بدن الانسان بأجزاء له كان ، لا بدن ما بأىّ جزء كيف كان ، بل المعاد هو بالأجزاء التي كان له في النشأة الأولى مع روحه ، لا روحه فقط « 3 » امّا دراينمورد كه اثبات معاد جسماني برهاني است يا شرعي ، برخلاف ابن سينا كه معتقد است تنها معاد روحاني قابل اثبات از طريق عقل وقياس است ومعاد جسماني تنها از طريق شرع ثابت مىشود . « 4 » معتقد است هر دو نوع معاد به هر دو طريق قابل اثبات مىباشد . أنا أرى أنّ كلا منهما ( معادين ) يعرف من كلّ منهما ( طريقي الحكمة والشرع ) « 5 »
--> ( 1 ) . تحفة الفتى في تفسير هل أتى ، 8 پ . ( 2 ) . بحار الأنوار ، مجلسي ، 60 / 229 . ( 3 ) . مجموعه رسائل خطى ، به شمارهء 758 د . ، رسالهء ششم ، حجة الكلام لإيضاح محجّة الاسلام . ( 4 ) . الهيّات الشفاء ، فصل هفتم ، 423 . ( 5 ) . مجموعه رسائل خطى ، رسالهء هفتم ، تحفة الفتى ، 1 پ .