غياث الدين منصور دشتكي شيرازي

مقدمه 41

تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى

عقيدهء صدر الدّين مبنى بر تقدّم وجود بر ماهيت مورد قبول وتأييد صدر المتألهين قرار گرفته است . ونيز وجود را موجب تعيّن ماهيّت مىداند . ازاين‌رو صدر المتألهين مانند صدر الدّين دشتكى ، ماهيّات ذهني را از مقولهء كيف به شمار مىآورد . « 1 » در بحث توحيد وبرهان صدّيقين ، عبارات سيّد را نقل كرده ونظر أو را با قول خود كه قول حق است يكى مىداند وضمن پاسخگوئى به اعتراضات دوانى هيچ‌يك را بر سيّد وارد نمىداند . « 2 » برخى آراء فلسفي سيّد سند آراء وانديشه‌هاى فلسفي خود را در مسألهء حق تعالى در رساله‌هاى مختلف خويش ، از جمله در رسالهء مستقلى با عنوان اثبات الواجب ، به رشتهء تحرير درآورده است . اين رساله توسط فرزندش غياث الدّين منصور با عنوان كشف الحقائق المحمّديّة شرح شده است . * اثبات واجب تعالى : متكلمين پيش از سيّد ، در مقام اثبات صانع به حدوث عالم متوسل مىشدند ومعتقد بودند كه چون عالم حادث است ، ازاين‌رو محتاج به محدث ومؤثرى است قديم . طبيعيون نيز با توجّه به نظام كلى عالم واينكه هر متحركى ناگزير احتياج به محرّكى غير متحرك دارد ، به اثبات صانع ومبدأ اوّل مىپرداختند . اين برهان ، برهان أرسطو يا برهان علل فاعلى نام گرفته است . فارابى با عدول از شيوهء اين دو گروه موجود را با نظر در أصل وجود ، به ممكن وواجب تقسيم كرد وبيان داشت كه ممكن ، خواه قديم زماني باشد وخواه حادث ، نيازمند به علّت ومرجّحى خواهد بود وچون

--> و 1 / 315 : وسلك بعض الأماجد مسلّما ، دقيقا قريبا من التحقيق لا بأس بذكره وما يرد عليه تشحيذا للأفهام وتوضيحا للمقام . و 1 / 321 : تقرر عند هذا القائل تقدم الوجود على الماهية وهو الذي ساق عندنا اليه البرهان . ( 1 ) . الاسفار الأربعة ، 2 / 189 و 288 ؛ 1 / 320 - 323 . ( 2 ) . همان ، 6 / 81 و 82 ، ولعمري انه قريب المنهج من منهج الحق لو بدل مفهوم الوجود أو الواجب بحقيقة والموجود بما هو موجود . علاقه‌مندان مىتوانند به منظور آشنائى بيشتر با أفكار فلسفي صدر الدّين محمّد مراجعه كنند به بررسى آثار وأفكار فلسفي مير صدر الدّين دشتكى ، عبد اللّه شكيبا ، رسالهء دكترى به راهنمائى جواد مصلح ، دانشكدهء الهيات ومعارف اسلامى - بىتا ، 270 - 35 .