غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
مقدمه 38
تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى
دارد . مردى متكلم ، حكيم ، فاضل ، محقق وأديب بود 1 . مهارت جلال الدين در علوم مختلف ونبوغ وموج فكرى وى ومخصوصا دقّت نظر وحسن ابتكار وذوق سليمى كه در شرح وبيان وتدريس وتصنيف علوم گوناگون خصوصا ، فلسفه وكلام داشت ، أو را به مقام والائى رسانيد وشهرت فوقالعادهاى برايش حاصل كرد . تنها كسى كه در شيراز مىتوانست با أو برابرى كند ، حكيم مشهور سيّد صدر الدين دشتكى بود كه پيش از آمدن جلال الدّين نيز حوزهء درس وبحث وشاگردان بسيار داشت . ولى با روى كار آمدن جلال الدّين به ميزان قابل توجهى از رونق حوزهء تدريس وموقعيت سيّد كاسته شد . وشايد همين امر نيز ازنظر علمي ، رقابتى طولانى ميان آن دو فيلسوف بزرگ پديد آورد وخود موجب بروز استعداد وشخصيت علمي هر دو وتأليف وتصنيف كتب سودمندى گرديد . « 1 » أبو القاسم نصر البيان كازرونى دربارهء رابطه ميان سيّد سند ودوانى مىگويد : در دقايق مباحث حكميه ميانهء ايشان ( جلال الدين ) وحضرت أمير صدر الدين محمّد اتفاق مناظرات ومباحثات طويل الذيل ، در حضور وغيبت ، افتاده وبه اين تقريب از جانبين استقصاى نظر در مطالب حكمت وكلام كردهاند . خصوصا مباحث أمور عامهء شرح جديد تجريد كه مولانا على قوشچى تأليف نموده . . . ( ودوانى بر آن شرح نگاشته است ) . . . در أكثر آن مباحث روى سخن مولوى ( دوانى ) با حضرت أمير صدر الدّين محمّد است . وهرجا كه در مؤلّفات خود اسم مير بردهاند ازروى أدب وتعظيم ذكر نمودهاند . همچنين مىنويسد : نسبت ميان آنها مانند نسبت ميان فارابى وشيخ الرئيس ويا أفلاطون وأرسطو است . زيرا مدار إفادات دوانى بر استكشاف وتفصيل بود ، اما صدر الدّين غالب اعتمادش بر حدسيّات بوده وبه إشارات موجز وعبارات لطيفه اكتفا مىكرد . « 2 » ونيز گفتهاند : هركس والى شيراز مىشد ، جهت تحقيق وقايع طبع ايشان ، مجالس ساخته ومستفيد وبهرهور مىگرديدند . « 3 » امّا جلال الدّين دوانى غالبا در بحث ومناظرهء شفاهى ، خود را حريف صدر الدّين نمىديد وبيشتر در آثار كتبي خود در صدد پاسخگوئى برمىآمد . چنانچه در مسجد
--> ( 1 ) . مفاخر اسلام ، على دوانى ، 4 / 414 . ( 2 ) . سلّم السماوات ، أبو القاسم الكازروني الشيرازي ، تصحيح يحيى قريب ، مرقوم پنجم ، 126 و 127 . ( 3 ) . حبيب السير ، خواند مير ، 3 / 605 .