غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
مقدمه 18
تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى
4 / 396 ، الاختصاص ، شيخ مفيد ، 69 « 1 » - الغدير ، أميني ، 3 / 106 اى 111 و 169 . قول دوم : مكي بودن تمام سوره ونفى سبب نزول خاص . برخى از دانشمندان ومفسران عامه از قبيل : ابن الجوزي ؛ قرطبى ؛ فخر رازي ؛ سيد قطب وديگران ، مكّى بودن سورهء دهر را قول أرجح دانستهاند ومعتقدند احتمال اينكه اين سوره مدنى باشد ، احتمالي بسيار ضعيف وغير قابل اعتبار است . « 2 » سيوطى نيز به نقل از جعبرى ، در قصيدهء تقريب المأمول ، آورده است : مكية ستّ ثمانون اعتلت * نظمت على وفق النزول لمن تلا اقرأ ونون مزمل مدّثر * والحمد ، تبّت ، كورت ، الاعلى علا . . . ومحمّد والرعد والرحمن الانسان * الطلاق ولم يكن ، حشر ملا وبه نقل از فضائل القرآن أبو عبيدة نيز سورههاى رعد ، الرحمن وانسان را مكّى مىشمارد . « 3 » در غالب كتبي كه سخن از ترتيب نزول سور قرآني به ميان آمده است نيز نزول سورهء انسان ، بعد از سورههاى الرعد والرحمن ثبت شده است . « 4 » ليكن مكّى يا مدنى بودن اين دو سوره نيز مورد اختلاف است . قرطبى مىنويسد : سورة الرعد مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ومدنيّة في قول الكلبي ومقاتل وقال ابن عباس وقتادة مدنيّة الّا آيتين منها نزلت بمكة وهما قوله تعالى ( وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ . . . ) « 5 » . فخر رازي نيز سورهء رعد را مكّى دانسته وآيهء وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . را استثناء كرده است . اما به نقل از الأصم مىنويسد : هي مدنية بالإجماع سوى قوله تعالى وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ . . . « 6 »
--> ( 1 ) . كتاب الاختصاص متنى است بسيار كهن كه انتساب آن به شيخ مفيد مشكوك است . جناب آقاى جواد شبيرى در دو مقالهء مفصّل عدم انتساب اختصاص به شيخ مفيد را به اثبات رسانده واين نظريه را با توجه به اسناد كتاب وسنجش آراء عرضهشده در متن كتاب با آراء شيخ مفيد ، مدلّل كرده است . بنگريد به : مجلهء نور علم ، شمارهء 40 ، ص 60 وشمارهء 42 ص 150 . ( 2 ) . في ظلال القرآن ، سيد قطب ، 8 / 391 والتفسير الكبير ، فخر رازي ، 30 - 29 / 243 . ( 3 ) . الاتقان ، 1 / 11 و 26 . ( 4 ) . شواهد التنزيل ، 2 / 414 . ( 5 ) . الجامع لأحكام القرآن ، 9 / 278 و 336 - الإتقان ، 1 / 12 و 15 . ( 6 ) . التفسير الكبير ، 18 / 230 .