غياث الدين منصور دشتكي شيرازي

9

تحفة الفتى في تفسير سورة هل أتى

الكبد والطّحال والرّية « 1 » والمثانة . ثمّ انظر إلى العظام مع قوّتها وشدّتها كيف خلقها من نطفة سخيفة وجعلها عمادا للبدن وقواما « 2 » له وقدّرها بمقادير وأشكال مختلفة ، فمنها صغير وكبير وقصير ومستدير ومجوّف ومصمت « 3 » وعريض ودقيق . ولم يجعلها عظما واحدا لكون الإنسان محتاجا إلى الحركة بجملة بدنه وببعض أعضائه . ثمّ جعل بين تلك العظام مفاصل ، ثمّ وصلها بأوتار أنبتها من أحد طرفي العظم وألصقها بالطّرف الآخر كالرّباط « 4 » له « 5 » . ثمّ خلق في أحد طرفي العظم زوائد « 6 » خارجة وفي الآخر نقرا موافقة لتشكّل « 7 » الزّوائد ليدخل فيها . وانظر كيف خلق الرأس مع كريّته من خمس وخمسين عظما ، مختلة الأشكال والّف بعضها مع بعض بحيث استوت به هذه الكرة . فجعل في القحف « 8 » ستة وفي اللّحى الأعلى « 9 » أربعة عشر واثنين للأسفل والباقي في الأسنان . ثمّ جعل الرقبة مركّبا كالرأس وركّبها من سبع خرزات « 10 » فيها [ 6 پ ] تجويفات وزيادات ونقصانات لينطبق بعضها على بعض وركّب الظّهر من أربعة و

--> ( 1 ) . ظ : الرّئة موضع النّفس والرّيح في الانسان وغيره . لسان العرب ، 14 / 303 . ( 2 ) . د : قوّاها . ( 3 ) . مجوّف : ميان‌تهى ، مقعّر ، سوراخ‌دار . لسان العرب ، 9 / 36 . المصمت : تو پر الذي لا جوف له . لسان العرب ، 2 / 55 . ( 4 ) . الرّباط : آنچه بدان أسب يا هر چهارپاى ديگرى را محكم مىبندند . لسان العرب ، 7 / 303 . ( 5 ) . د : له . ودر حاشية + گلشن راز : طبيعي قدرت تو ده هزار است * ارادى برتر از حصر وشمار است وآن هريك شده موقوف آلات * ز أعضاء وجوارح وز رباطات پزشكان اندر آن گشتند حيران * فروماندند در تشريح انسان نبرده هيچ‌كس ره سوى اين كار * به عجز خويش هريك كرده اقرار ز حق با هريكى حظّى وقسمي است * معاد ومبدأ هريك به اسمى است . . . تو از خود روز وشب اندر گمانى * همان بهتر كه خود را مىندانى گلشن راز ، نجم الدين محمود شبسترى ، به اهتمام صابر كرمانى ، ص 34 ، قاعدة في التفكر في الأنفس . ( 6 ) . د : زاوية . ( 7 ) . ت : ليشكل . ( 8 ) . القحف : استخوان فوقانى جمجمه العين ، 3 / 51 ، لسان العرب ، 9 / 275 ، مجمع البحرين ، 5 / 108 . ( 9 ) . اللّحى الأعلى : آرواره ( فك ) بالا . اللّحيان : العظمان اللّذان فيهما منابت الأسنان العين 3 / 297 . ( 10 ) . خرزة : مهره . كلّ فقرة من الظّهر والعنق . لسان العرب ، 5 / 344 .