الشيخ أبو الفيض الناكوري
9
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وإصراره طرده وعاداه وما رحمه وما سأل محو آصاره وَما أَمْلِكُ لَكَ لعدم السطو مِنَ اللَّهِ إصره والعطاء معادا ، أو ما أملك لهداك مِنْ شَيْءٍ أمر ما صل حال صدودك رَبَّنا اللّهم عَلَيْكَ مكارمك تَوَكَّلْنا للأمور كلها وَإِلَيْكَ مراحمك أَنَبْنا عودا وهودا وَإِلَيْكَ وحدك الْمَصِيرُ ( 4 ) المعاد حالا ومآلا . رَبَّنا اللّهم لا تَجْعَلْنا كرما وإكراما فِتْنَةً ما اسطاع المرء حملها لِلَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا ، وهو دعاء لعدم علوّهم وكوحهم وَاغْفِرْ امح لَنا الإصر رَبَّنا إِنَّكَ اللّه أَنْتَ مؤكد الْعَزِيزُ كامل السطو الْحَكِيمُ ( 5 ) واطد الحكم والحكم . لَقَدْ كانَ لَكُمْ أهل الإسلام فِيهِمْ الرسول وطوّعه أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ مسلك محمود كرره مؤكدا لطوع أحكامه لِمَنْ كانَ لكلّ واحد يَرْجُوا اللَّهَ عطاءه وكرمه أملا ، أو المراد الروع والهول وَالْيَوْمَ الْآخِرَ المعاد للكل وَمَنْ كل أحد يَتَوَلَّ اللّه فَإِنَّ اللَّهَ الملك المالك هُوَ الْغَنِيُّ له الملك والملك الْحَمِيدُ ( 6 ) المحمود وله المحامد كلها . ولمّا ورد صدر الكلام ردع أهل الإسلام عما والوا العدّال وهم عادوا