الشيخ أبو الفيض الناكوري
10
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
ولّادهم وأولادهم وأهل الأرحام والوصل اللّاء صدّوا وما أسلموا للّه عداء كاملا ، أرسل اللّه وعدا وإطماعا لحول الحال عَسَى اللَّهُ لعله وهو وعد اللّه أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ أهل الإسلام وَبَيْنَ الملأ الَّذِينَ عادَيْتُمْ كمال العداء مِنْهُمْ أهل أم الرّحم مَوَدَّةً ودادا لمّا أعطاهم اللّه الإسلام ، ولمّا صار امّ الرّحم لأهل الإسلام وأودّاء محمد صلعم ، أسلم رهطهم وكمل لهم الوداد وَاللَّهُ قَدِيرٌ محوّل الأحوال ومسهّل وصل الوداد وَاللَّهُ غَفُورٌ لكل عاص أراد رَحِيمٌ ( 7 ) لأهل الإسلام ووصّال الأرحام . لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ أهل الإسلام وما ردعكم اللّه عَنِ الملأ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ ما سعوا لعماسكم فِي الدِّينِ أمر الإسلام وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ ما أدلعوكم مِنْ دِيارِكُمْ دوركم ومحالّكم ، المراد أعراسهم وأولاد ما وصلوا الحلم أَنْ تَبَرُّوهُمْ إكرامكم لهم وهو صدع للموصول وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ سلوك العدل معهم إِنَّ اللَّهَ الملك العادل يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 8 ) أهل العدل . إِنَّما ما يَنْهاكُمُ اللَّهُ أهل الإسلام إلا عَنِ الملأ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ وحاموا لإهلاككم وكسركم فِي أمر الدِّينِ الإسلام وَأَخْرَجُوكُمْ أدلعوكم وطردوكم مِنْ دِيارِكُمْ دوركم وأمصاركم