الشيخ أبو الفيض الناكوري

65

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أَيْمانِكُمْ حلّ عهودكم أداء لمّا أمر أداءه لحلّ العهود وَاللَّهُ الملك مَوْلاكُمْ موكّل أمركم وال له وَهُوَ الْعَلِيمُ كامل علم لمصالحكم الْحَكِيمُ ( 2 ) المسدد لأحكام ما أحلّ وحرّم . وَ ادّكر إِذْ أَسَرَّ كالم سرّا ودمس النَّبِيُّ محمد رسول اللّه إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ أعراسه ولد عمر حَدِيثاً كلاما محرّما لأم ولده ولمّه ، أو كلاما معلما لها أصار كل مما أول أمراء الإسلام ، وعمر سادّ مسدّه وراءه فَلَمَّا نَبَّأَتْ عرسه إعلاما بِهِ الكلام المعهود لإكرام أعراسه لودادها له وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ اطّلع الرسول عَلَيْهِ إعلامها الكلام المسطور لإكرام الأعراس عَرَّفَ أعلم الرسول عرسه بَعْضَهُ الكلام وهو إحرام أمّ الولد لا كلّه وَأَعْرَضَ صدّ عَنْ بَعْضٍ إعلامه وما أعلمه لها كرما علاها ، أو لحكم ومصالح وهو أصار كل مما أول أمراء الإسلام وعمر سادّا مسدّه وراءه فَلَمَّا نَبَّأَها أعلم الرسول عرسه بِهِ سر أطلعه اللّه علاه قالَتْ عرسه للرسول سؤالا مَنْ أَنْبَأَكَ أطلعك هذا السر قالَ الرسول نَبَّأَنِيَ اللّه الْعَلِيمُ كامل علم للأسرار الْخَبِيرُ ( 3 ) المطّلع علاها . إِنْ تَتُوبا هودا كاملا وهو كلام مع أكرم الأعراس وولد عمر إِلَى اللَّهِ سامع الهود طرحا لمّا أهمّ رسول اللّه وكرهه وودّا لمّا ودّه حصل ما هو