الشيخ أبو الفيض الناكوري

66

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

اللّاسم علاكما فَقَدْ صَغَتْ مال قُلُوبُكُما عما لسمكما وهو ودّ ما ودّه الرسول وكره ما كرهه وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ الرسول - علاه السلام - لاهمامه وإعلاء سره فَإِنَّ اللَّهَ الملك كامل الطول هُوَ مَوْلاهُ ممدّه ومساعده وَجِبْرِيلُ أكرم الأملاك وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ كل مسلم صالح وورد أراد أرداءه ورحماءه كلهم ولو هو واحد لمحا للصرع ، وورد أصله صالحوا طرح الواو رسما وآما لمّا كلّم وَالْمَلائِكَةُ أملاك اللّه طرّا مع عدّ عددهم بَعْدَ ذلِكَ إسعاد اللّه والروح وصلحاء أهل الإسلام ملاء ظَهِيرٌ ( 4 ) مساعد له وإسعاد ممّا إسعاد اللّه . أرسلها اللّه مهوّلا لأعراس الرسول - علاه السلام - عَسى رَبُّهُ لعل اللّه إِنْ طَلَّقَكُنَّ سرح الرسول أعراسه أَنْ يُبْدِلَهُ أوسا صالحا أَزْواجاً أعراسا عواصم خَيْراً مِنْكُنَّ سمعا لكلامه وطوعا لحكمه مُسْلِماتٍ سوالم السرّ معه مُؤْمِناتٍ كوامل الإسلام له قانِتاتٍ سوامع الأوامر والأحكام تائِباتٍ صوالح الهود عابِداتٍ رواكع هواكع للّه