الشيخ أبو الفيض الناكوري
59
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
فَذاقَتْ أحس أهلها وَبالَ أَمْرِها حدّ عدولهم وآصارهم وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها أمد حال أهلها خُسْراً ( 9 ) هلاكا . أَعَدَّ اللَّهُ الكهّار لَهُمْ كما أوعدهم لطوالح أعمالهم عَذاباً شَدِيداً حدا وألما أسوأ فَاتَّقُوا اللَّهَ العدل كامل الطول والسطو يا أُولِي الْأَلْبابِ أهل الآراء والأحلام الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا وطاوعوا أوامر اللّه وأحكامه قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ أرسل إِلَيْكُمْ لإصلاحكم ذِكْراً ( 10 ) كلام اللّه . وأرسل رَسُولًا محمدا أو الملك المرسل يَتْلُوا الرسول أو اللّه وهو حال مما اسم اللّه أو مدح رسولا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ كلام اللّه مُبَيِّناتٍ سواطع ، ورووه لا مكسور الوسط لِيُخْرِجَ اللّه الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ صوالح الأعمال عموما مِنَ الظُّلُماتِ عدم العلم والعدول والصدود إِلَى النُّورِ العلم والإسلام والسداد وَمَنْ يُؤْمِنْ أسلم بِاللَّهِ وحده وَيَعْمَلْ عملا صالِحاً كما هو المأمور يُدْخِلْهُ اللّه جَنَّاتٍ محال دوح لها أحمال وأوراد وصروح مراكد حور تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا دوحها وصروحها الْأَنْهارُ مسل