الشيخ أبو الفيض الناكوري

60

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الماء والدّر والعسل والمدام خالِدِينَ دوّاما فِيها أَبَداً سرمدا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ أكمل وأصلح لَهُ رِزْقاً ( 11 ) مأكولا وما سواه ممّا آلاء دارالسلام . اللَّهُ الأوّل هو الَّذِي خَلَقَ أسر وسمك سَبْعَ سَماواتٍ صواعد وأدارها وَ أسر مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ السما عددا وورد لا عدد لها . والمراد حصصها كالسماء عددا يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ أمر اللّه وحكمه بَيْنَهُنَّ وسطها لا رادّ له أصلا لِتَعْلَمُوا لعلمكم أَنَّ اللَّهَ الواحد الأحد الصمد عَلى كُلِّ شَيْءٍ عموما قَدِيرٌ كامل الطول وَ لعلمكم أَنَّ اللَّهَ العلّام قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عموما عِلْماً ( 12 ) أحاط علمه الكل وحواه .