الشيخ أبو الفيض الناكوري
46
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَاللَّهُ غَنِيٌّ عما إسلامهم وطوعهم حَمِيدٌ ( 6 ) محمود للكلّ . زَعَمَ وهو ادّعاء العلم الأمم الَّذِينَ كَفَرُوا هم أهل أم الرّحم أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا عدم أعادهم معادا قُلْ لهم رسول اللّه بَلى لكم عود معادا وَ الواو للعهد رَبِّي اللّه لَتُبْعَثُنَّ والحاصل واللّه أعادكم معادا واطد لا محال أكّده عهدا مهدّدا لهم ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ هو الإعلام بِما عَمِلْتُمْ أعمالكم طرّا والإعلام للإحصاء وإعطاء الأعدال وَذلِكَ أعادكم عَلَى اللَّهِ العلّام كامل الطول يَسِيرٌ ( 7 ) سهل ما صل . فَآمِنُوا أسلموا بِاللَّهِ وحده وَرَسُولِهِ محمّد صلعم وَالنُّورِ كلام اللّه اللامع الَّذِي أَنْزَلْنا علاه إرسالا صادعا للحلال والحرام ولكل أمر وَاللَّهُ العلّام بِما كل عمل تَعْمَلُونَ صالحا أو طالحا خَبِيرٌ ( 8 ) عالم . وادكر يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ اللّه ولد آدم لمّا وركما لِيَوْمِ الْجَمْعِ لم أهل العالم كلهم لإحصاء الأعمال وإعطاء الأعدال وآما لها عدلا ذلِكَ العصر يَوْمُ التَّغابُنِ لكم لورود الصلحاء محال الطلاح صلحاء وعكسه كما هو كلام الرسول - علاه السلام - وَمَنْ كل أحد يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وحده