الشيخ أبو الفيض الناكوري
47
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَيَعْمَلْ عملا صالِحاً كما أمره اللّه يُكَفِّرْ اللّه وهو الإسرار عَنْهُ المسلم الصالح سَيِّئاتِهِ طوالح أعماله والمراد محوها وَيُدْخِلْهُ كرما جَنَّاتٍ محال الدوح الحوامل والصروح تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا دوحها وصروحها الْأَنْهارُ مسل الماء والدّر والمدام والعسل خالِدِينَ هو الدوام فِيها أَبَداً سرمدا ذلِكَ محو الآصار وحلول دارالسلام الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 ) الوصول الكامل للمرام والعطاء الأكمل . وَ الأمم الَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا عما هو الإسلام وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كلام اللّه المرسل أو سواطع أدلّاء رسوله أُولئِكَ هؤلاء الأمم أَصْحابُ النَّارِ أهل الساعور خالِدِينَ دواما فِيها لعدولهم عما الإسلام وردّهم له وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 10 ) ساء معادهم الساعور . ما أَصابَ ما وصل أحدا مِنْ مُصِيبَةٍ عسر وداء وهلاك أهل وولد وكل ما هو مؤدّ لهم إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ علمه وأراده وأمره ، وورود العسر كله لأهل الإسلام ممحّص ومطهر لهم وَمَنْ يُؤْمِنْ إسلاما بِاللَّهِ وحدّه وعلم كل هم وعسر ممّا أراد اللّه وأمره يَهْدِ اللّه ، ورووه لا معلوما قَلْبَهُ للوطود وحمل المكاره وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عموما عَلِيمٌ ( 11 ) أحاط علمه الكل . وَأَطِيعُوا اللَّهَ اسمعوا أحكام اللّه الملك العدل وطاوعوا أوامره