الشيخ أبو الفيض الناكوري
31
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وأصلكم لا محال وهو أمر حساء لكم ثُمَّ تُرَدُّونَ ردّا مأمورا إِلى اللّه عالِمِ الْغَيْبِ عالم السر وَالشَّهادَةِ عالم الحس فَيُنَبِّئُكُمْ اللّه إعلاما ساطعا بِما أعمال كُنْتُمْ أوّلا تَعْمَلُونَ ( 8 ) صوالح أو طوالح ، وهو المعامل معكم كما هو عملكم . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا إِذا كلّما نُودِيَ أعلم لِلصَّلاةِ المراد أداءها مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ هو أكرم الأعصار فَاسْعَوْا روحوا وسارعوا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ما درسه الإمام وهو الحمد والدعاء علو المصعد ، أو المراد صلوا كما هو المأمور والأمر دالّ اللسوم وَذَرُوا دعوا الْبَيْعَ وكل أمر حدّه لإكرامها ذلِكُمْ الروح والسراع خَيْرٌ أصلح وأعود لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ أهل علم تَعْلَمُونَ ( 9 ) صلاحكم وطلاحكم . فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ لمّا حصل الأداء فَانْتَشِرُوا روحوا فِي الْأَرْضِ لأموركم وأعمالكم وَابْتَغُوا روموا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ المآكل أو العلم أو الورود لدار الأعلاء أو دور أهل وداد للّه وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً احمدوه حمدا آمرا لا عدّ له ولا إحصاء ، أو أعمّ أعصار لأداء المأمور لَعَلَّكُمْ أهل الحمد تُفْلِحُونَ ( 10 ) مآلا .