الشيخ أبو الفيض الناكوري
32
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أرسلها اللّه لإعلاء حال أهل مصره لمّا رأوا أحمال الطعام وطرحوا الرسول وهو دارس علو المصعد أَوْ لَهْواً سمعوا سماع سمود انْفَضُّوا صعصعوا عمّاك وراحوا إِلَيْها أهواء وَتَرَكُوكَ طرحوك وحدك محمّد ( ص ) قائِماً قُلْ لهم ما عِنْدَ اللَّهِ مآل سماعهم كلام اللّه وورودهم محل رسوله خَيْرٌ أصلح وأعود مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ ومحصولهما وسرورهما موهوم ما صل مسرع العدم وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 11 ) وله عطاء كامل .