الشيخ أبو الفيض الناكوري

96

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَإِذا كلّما أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ صرعه أَعْرَضَ عدل ومال عمّا أمر وهو أداء محامد الآلاء وَنَأى حاد وهال عمّا هو الأصلح لحاله وهو الدّعاء والادّكار بِجانِبِهِ وأوكس لدرّه وسمد وعلا وَإِذا مَسَّهُ وصله الشَّرُّ الكره والعدم فَذُو دُعاءٍ للّه عَرِيضٍ ( 51 ) واسع آمر أراد دوام الدعاء مسحلا والأوّل عدم الأمل روعا وسرّا ، أو هو حال رهط والأوّل وهو حسم الأمل حال رهط . قُلْ لهم محمّد رسول اللّه ( ص ) أَ رَأَيْتُمْ اعلموا إِنْ كانَ كلام أورده مرسلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لهداكم وصلاحكم ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ الكلام المرسل طلاحا ولددا مِنْ لا أحد أَضَلُّ وأسوأ حالا مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ مراء ولدد بَعِيدٍ ( 52 ) مما صلح له . سَنُرِيهِمْ سأعلمهم آياتِنا أعلام الألوّ ودوالّ سداد الكلام المرسل كسطوع الإسلام وعلوّ حال ؟ ؟ ؟ وحصول الملك له وحطم الأطم وعطو الأمصار ، وأمور سواها صوارم للمعود فِي الْآفاقِ حدود السماء واطرار العالم وَفِي أَنْفُسِهِمْ ممّا أودعها له وهو الحكم والأسرار ، أو عطو امّ الرّحم حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ سطوعا كاملا أَنَّهُ اللّه أو رسوله أو كلام اللّه