الشيخ أبو الفيض الناكوري
97
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
المرسل ، أو الإسلام الْحَقُّ الأسد آياتِنا ما أرسلك وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ ما حصل الركود لك أَنَّهُ اللّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ عموما شَهِيدٌ ( 53 ) مطّلع عالم لحالك ، وأحوالهم . أَلا إِنَّهُمْ هؤلاء الطّلاح فِي مِرْيَةٍ إعوار ووهم مِنْ لِقاءِ اللّه رَبِّهِمْ الموعود معادا أَلا إِنَّهُ اللّه بِكُلِّ شَيْءٍ عموما مُحِيطٌ ( 54 ) أحاط علمه الكلّ .