الشيخ أبو الفيض الناكوري
87
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وولد آدم العادل عمّا حكم اللّه المهلك لولده المسلم أوّلا لمّا أسّسا العدول والإهلاك نَجْعَلْهُما لوسواسهما وإسلاكهما الصراط الأود تَحْتَ أَقْدامِنا وسط درك الساعور لِيَكُونا كلاهما مِنَ الأمم الْأَسْفَلِينَ ( 29 ) حلّال الدرك الأحطّ ممّا الساعور . إِنَّ الملأ الَّذِينَ قالُوا كلّموا مسحلا مع وطاء الروع رَبُّنَا اللَّهُ وحده لا سواه ثُمَّ اسْتَقامُوا داموا وأصرّوا علاه وما عدلوا معه أحدا وأطاعوا أوامره تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ لصوالح أعمالهم الْمَلائِكَةُ حال إحمام السام لهم أو ركودهم المرامس أو عودهم لإحصاء الأعمال أَلَّا تَخافُوا ممّا هو أمامكم كالسام أو أمور المرامس والمعاد وَلا تَحْزَنُوا لمّا وراءكم ممّا الولد والأهل وما سواهما لما اللّه مصلح لأموركم وراءكم وَأَبْشِرُوا سرّوا بِالْجَنَّةِ ورود دارالسلام الَّتِي كُنْتُمْ وسط دار الأعمال تُوعَدُونَ ( 30 ) وعدكم اللّه . نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ أهل الوداد والإمداد والإسعاد فِي الْحَياةِ الدُّنْيا العمر الماصل حرسا عمّا كره وإلهاما لصوالح الأعمال وَفِي الدار