الشيخ أبو الفيض الناكوري
86
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَالْغَوْا فِيهِ كلّموا كلاما لا حاصل له لدرء له ، وأعلوا كلامكم وعرككم علاه لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ( 26 ) هو الكوح . وح أوعدهم اللّه وكلّم فَلَنُذِيقَنَّ الأمم الَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا عمّا هو السداد ، والمراد الحمس المسطور حالهم أو الأعمّ عَذاباً شَدِيداً ألما أعسر وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ مآلا أَسْوَأَ عدل أطلح العمل الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 27 ) حالا وهو العدول وعدم الإسلام . ذلِكَ الإصر الأعسر والعدل الأسوأ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ ورسله ، وهو النَّارُ الساعور لَهُمْ لهؤلاء الطّلاح فِيها الساعور دارُ الْخُلْدِ دارهم ركّادها دواما جَزاءُ مصدر لعامل مطروح بِما كانُوا أوّلا بِآياتِنا لوامع الأدلّاء يَجْحَدُونَ ( 28 ) ردّا وعدولا . وَقالَ الأمم الَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا عمّا أمرهم اللّه حال حلولهم الساعور رَبَّنا اللّهم أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا أسلكا صراط الأود وسواسا حاملا للعدول مِنَ الْجِنِّ صرعه وَالْإِنْسِ صرعه ، ووردهما المارد