الشيخ أبو الفيض الناكوري
8
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
والطّلاح فِي ما أمر نَعْبُدُهُمْ كلّهم فِيهِ سداده يَخْتَلِفُونَ لما ألّهوا السواع والودّ والملك والسعود والدوح وولد الأطوم والسلام والأحمر والأسود ، ولكلّ أحد ادّعاء سداد سلوكه ، وهو حاكم الكلّ وحكمهم معادا إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي سواء الصراط سرمدا مَنْ هُوَ كاذِبٌ والع كلاما لادّعاء الولد للّه كَفَّارٌ ( 3 ) عملا لطوعهم دماهم . لَوْ أَرادَ اللَّهُ مالك الملك والأمر أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً كما وهم الأعداء وادّعوا لَاصْطَفى الولد ولواه مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ وسمّاه ولدا لا ما هو موهومكم ومرادكم سُبْحانَهُ علا عمّا وصموه هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ لا اعداد له ولا أولاد الْقَهَّارُ ( 4 ) لأوهامهم والكسّار لأعمالهم . خَلَقَ السَّماواتِ صوّرها مع أدوارها وَ صوّر الْأَرْضَ مع أطوارها موصولا بِالْحَقِّ السداد والصلاح لا الولع واللهو يُكَوِّرُ اللَّيْلَ الدامس عَلَى النَّهارِ كوّر دمس والمراد الإمساء وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ عكس الأوّل أو هو طاو ولا ولهما وَسَخَّرَ الشَّمْسَ مدارها سادس السماء وَالْقَمَرَ مداره أول السماء أدارهما لحكم ومصالح كُلٌّ كلّ واحد يَجْرِي دورا دورا وطورا طورا لِأَجَلٍ مُسَمًّى هو أمد دوره ، أو عصر