الشيخ أبو الفيض الناكوري

68

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

فَاصْبِرْ أحمل مكاره الأعداء محمّد ( ص ) إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ لإهلاك الأعداء وإعلاء الإسلام حَقٌّ واطد حاصل فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ محمّد ( ص ) ، و « ما » لا مدلول لها أوردها مؤكّدا بَعْضَ الحدّ الَّذِي نَعِدُهُمْ ما هو الموعود لهم وهو الإهلاك والإصر أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ أمام الحدّ الموعود لهم فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 77 ) معادا وح أعامل معهم ما هم أهله . وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مرّ عهدهم مِنْ قَبْلِكَ محمّد ( ص ) لا إحصاء لهم سوسط طرسك مِنْهُمْ الرسل مَنْ قَصَصْنا أحوالهم وأطوارهم عَلَيْكَ وأورد أسماءهم وَمِنْهُمْ الرسل مِنْ رسل لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ أحوالهم وما أورد أسماءهم وَما كانَ ما صحّ وما حلّ ، أو لا وسع لِرَسُولٍ ما أَنْ يَأْتِيَ الرسول بِآيَةٍ علم لألوكه إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ أمره وحكمه فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ لحدّ أهل العدول حالا أو مآلا ، أو المراد السعواء قُضِيَ حكم بِالْحَقِّ العدل والسداد وَخَسِرَ هُنالِكَ الرهط الْمُبْطِلُونَ ( 78 ) أولو الولع والعداء اللاؤا راموا إعلام الألوك وأدلّاؤه حسدا وعداء مع عدم الوطر لمّا أورد الرسل ما هو الحراء لصدع الألوك .