الشيخ أبو الفيض الناكوري

60

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

كلام الملك الحرّاس . إِنَّا لَنَنْصُرُ أمدّ وأسعد رُسُلَنا الكرام وَ الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا معهم ، وهو عمّ الرسل وأهل الإسلام كلّهم فِي الْحَياةِ الدُّنْيا حالا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ( 51 ) مآلا لمّا عمل ولد آدم ، وهم الرّسل والأملاك ومسلمو رهط محمّد صلعم . يَوْمَ لا يَنْفَعُ الأمم الظَّالِمِينَ الحدّال العدّال مَعْذِرَتُهُمْ لسوء أعمالهم وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ الطرد ممّا رحم اللّه سرمدا وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ( 52 ) دار المعاد ، وهو إصرها . وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الرسول الْهُدى أراد كلّ ما أعطاه ممّا أدلّاء ألوكه والأحكام وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ أولاده وراءه الْكِتابَ ( 53 ) الطرس المرسل ، والمراد صرعه . هُدىً هدوا لسواء الصراط أو لهداه وَذِكْرى معلما للسداد أو لإعلامه لِأُولِي الْأَلْبابِ ( 54 ) لأهل الأحلام .