الشيخ أبو الفيض الناكوري

55

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وأراه حال صعوده السماء ، ولعلّه أراد أساس رصد مال لرصود أحوال السماء واطلاع إرسال الرسول المسطور أهو مرسل سدادا أو ادّعاءه ولعا وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ الرسول كاذِباً لكلامه له إله سواه أو لادّعاء الألوك وَكَذلِكَ كما سوّل له ما مرّ وصدّ عمّا هو السّداد زُيِّنَ سوّل لِفِرْعَوْنَ ملك مصر سُوءُ عَمَلِهِ وطلاح حاله وَصُدَّ حدّ وطرد عَنِ السَّبِيلِ مسلك السواء وصراط هداه والمسوّل الصاد هو اللّه علا أمره أو المارد الموسوس ، ورووا صدّ معلوما وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ مكره وهو محله إِلَّا فِي تَبابٍ ( 37 ) هلاك وسوء . وَقالَ المرء الَّذِي آمَنَ أسلم سرّا كوحا لودّ الرسول وإعلاء لحاله يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ طاوعوا السداد واسمعوا ما أمركم أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ ( 38 ) الموصول للمرام أدلّكم علاه وهم لمّا وعدوه كلّما . يا قَوْمِ إِنَّما ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إلّا مَتاعٌ حطام ماصل لا دوام له ولا ركود وَإِنَّ الدار الْآخِرَةَ المعاد هِيَ لا سواها دارُ الْقَرارِ ( 39 ) دار الهدء والدوام . مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً عملا طالحا فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها ما عامله اللّه إلّا