الشيخ أبو الفيض الناكوري

50

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

إركاء إلاه لمّا هو العاصم لا ما عداه مِنْ سوء كُلِّ مُتَكَبِّرٍ سامد عموما ملك مصر أو ما سواه ، ولمّا أراد عمومه ما أورد اسم الملك مصرّحا ، أو إلهادا وإكراما له ولإعلام الحال الحامل له لكلامه لا يُؤْمِنُ علوّا وحسدا بِيَوْمِ الْحِسابِ ( 27 ) المعاد وإحصاء الأعمال . وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ للرسول سرّا مِنْ آلِ أولاد عمّ فِرْعَوْنَ وهو يَكْتُمُ لروع الملك وطوّعه إِيمانَهُ إسلامه الكامل أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مرء لا إصر له ، أراد الرسول ، أَنْ يَقُولَ لكلامه رَبِّيَ اللَّهُ وحده لا ما سواه وَ الحال قَدْ جاءَكُمْ المرء بِالْبَيِّناتِ والمراد أورد لكم سواطع الأدلّاء مِنْ رَبِّكُمْ إلهكم وحده سدادا وَإِنْ يَكُ المرء المسطور كاذِباً ولو كلامه ولعا كما هو دعواكم فَعَلَيْهِ وحده كَذِبُهُ درك ولعه وسوء . لا مساس لكم أصلا وَإِنْ يَكُ هو صادِقاً وصدّ كلامه كما ادّعاه يُصِبْكُمْ بَعْضُ الإصر الَّذِي يَعِدُكُمْ وروده وهو وعدهم إصر الحال والمآل ، وما أورد الكلّ مع سداد كلام الرسول لمّا داراهم وسلك مسلك العدل ،