الشيخ أبو الفيض الناكوري

45

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

هُوَ اللّه الَّذِي يُرِيكُمْ كرما آياتِهِ هو معلم دوالّ علوه وإعلام وحوده وَيُنَزِّلُ اللّه لَكُمْ لصلاحكم مِنَ السَّماءِ عالم العلو رِزْقاً أصله وهو المطر وَما يَتَذَكَّرُ لصدّ الأهواء والأوهام أحد إِلَّا مَنْ يُنِيبُ ( 13 ) إلاه عمّا ساء ووحّده مطاوعا لأوامره . فَادْعُوا اللَّهَ وحّدوه وطاوعوه مُخْلِصِينَ حال اللَّهَ للّه الدِّينَ إسلامكم له وَلَوْ كَرِهَ أعداؤكم الْكافِرُونَ ( 14 ) ولو علموه مكروها . هو رَفِيعُ الدَّرَجاتِ المراهص لأهل الإسلام لصروع أعمالهم وأطوار أحوالهم أو المراد مراهص كمال اللّه أو مراهص السماء ذُو الْعَرْشِ آسره ومالكه ومصعده يُلْقِي اللّه إرسالا وإعلاما الرُّوحَ الملك مِنْ أَمْرِهِ أمر اللّه الساطع اللامع ، أو الروح هو ما أوحاه اللّه وهو أمره ، أو الأمر هو الملك عَلى مَنْ أحد يَشاءُ اللّه إكماله وإرساله مِنْ عِبادِهِ السعداء وهو الرسول لِيُنْذِرَ اللّه ، أو الرسول ، أو الروح يَوْمَ التَّلاقِ ( 15 ) وصال