الشيخ أبو الفيض الناكوري
42
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَكَذلِكَ كما هو مآل أمر هؤلاء الأمم حَقَّتْ لسم كَلِمَةُ اللّه رَبِّكَ حكمه للإصر عَلَى الرهط الَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا عما هو الإسلام أَنَّهُمْ هؤلاء الأعداء أَصْحابُ النَّارِ ( 6 ) أهلها وهو صدع لها واعلام لما هو المراد ممّاها ، وح المراد الأمم الأول والحاصل كما لسم علاهم الإهلاك حالا لسم علاهم الإهلاك مآلا وسط الساعور ، أو هو معلّل واللّام مطروح وح المراد الحمس والحاصل كما لسم إهلاك هؤلاء الأمم لسم إهلاك الحمس لمّا هم أهل الساعور كهؤلاء الأمم . الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ حمّاله وهم الملك وَمَنْ حَوْلَهُ وأملاك حالوا حوله دواما إكراما له يُسَبِّحُونَ وصالا بِحَمْدِ اللّه رَبِّهِمْ مع حمد مالكهم دواما لمّا أعطاهم اللّه صروع آلاء وَيُؤْمِنُونَ بِهِ اللّه إسلاما كاملا وَيَسْتَغْفِرُونَ اللّه لِلَّذِينَ آمَنُوا أسلموا للّه ، والمراد كلّ أهل الإسلام مكلّما كل واحد رَبَّنا اللّهم وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ عموما رَحْمَةً وَعِلْماً أحاط رحمك وعلمك الكلّ فَاغْفِرْ الآصار لِلَّذِينَ تابُوا هادوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ سلكوا صراط هداك ومسلك رسولك وهو الإسلام والعمل