الشيخ أبو الفيض الناكوري

43

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الصالح وَقِهِمْ اعصمهم عَذابَ الْجَحِيمِ ( 7 ) الموعود وروده للطلّاح . رَبَّنا اللّهم وَأَدْخِلْهُمْ هؤلاء الصلحاء جَنَّاتِ عَدْنٍ أعدّها كرمك أمّ الرموك وأعلمها رسولك الَّتِي وَعَدْتَهُمْ هؤلاء السعداء كرما وعطاء ورودها وَ أوردها مَنْ صَلَحَ كلّ صالح أو هو معمول للوعد مِنْ آبائِهِمْ ولّاده وَأَزْواجِهِمْ أعراسهم وَذُرِّيَّاتِهِمْ أولادهم عدّهم معهم ولاء وعصمه لإكمال سرورهم وإعدام همّهم رأسا إِنَّكَ أَنْتَ اللّهم الْعَزِيزُ كامل الطول الْحَكِيمُ ( 8 ) واطد الحكم وسع ملكك وسدّ وعدك . وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ اعصمهم عمّا هو طوالح الأعمال حالا ، أو عدلها مآلا وهو إصر الساعور وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ كلّ معاص يَوْمَئِذٍ حالا فَقَدْ رَحِمْتَهُ مآلا وَذلِكَ رحمك أو عصمك عمّا هو الإصر أو كلاهما هُوَ لا سواه الْفَوْزُ الوصول للمرام الْعَظِيمُ ( 9 ) الكامل . إِنَّ الأمم الَّذِينَ كَفَرُوا صدّوا عمّا هو الإسلام يُنادَوْنَ داعوهم الملك معادا لمّا وردوا الساعور لَمَقْتُ اللَّهِ عداءه وحرده لكم أَكْبَرُ أعسر وأكمل مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ واللّه عدوّكم أراد إهلاككم إِذْ