الشيخ أبو الفيض الناكوري

33

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

زُمَراً رهطا رهطا وهو حال حَتَّى إِذا جاؤُها وردوا صددها فُتِحَتْ ح أَبْوابُها مواردها لهم أمام ورودهم لورودهم كما هو حال المحاصر كلّها وَقالَ لَهُمْ لأهل العدول خَزَنَتُها وهم ملك موكّلوها لمّا أولموا أهلها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ أوّلا رُسُلٌ للّه مِنْكُمْ ولد آدم يَتْلُونَ الرسل وهو حال عَلَيْكُمْ لهداكم آياتِ اللّه رَبِّكُمْ دوالّ الإسلام وَيُنْذِرُونَكُمْ لإصلاحكم لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا عصر حلولكم الدرك لا عصر المعاد قالُوا لهم حوارا بَلى ورد الرسل أوردوا ما أرسل لهم وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ لسم وروده عَلَى الرهط الْكافِرِينَ ( 71 ) ولا رادّ لحكمه أورده محلّ ما حكوا إعلاما لمّا هو داع لإصرهم ووردهم الساعور وركودهم وسطه سرمدا . قِيلَ أمر لهم ح ادْخُلُوا ردوا وحلّوا أمم الطّلاح أَبْوابَ جَهَنَّمَ أعدّها اللّه لكم خالِدِينَ حال فِيها دواما سرمدا فَبِئْسَ ساء مَثْوَى محلّ الأمم الْمُتَكَبِّرِينَ ( 72 ) عمّا أمروا دار الآلام . وَسِيقَ أمر كراع الملأ الَّذِينَ اتَّقَوْا اللّه رَبَّهُمْ وأطاعوه وراعوا أوامره وأحكامه إمرار أملح إكراما لهم إِلَى الْجَنَّةِ دارالسلام زُمَراً رهطا