الشيخ أبو الفيض الناكوري
28
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَاتَّبِعُوا طاوعوا كلاما أَحْسَنَ ما كلام أُنْزِلَ أرسل إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ أرسل اللّه لهداكم ، وهو كلام اللّه المرسل ، أو كلّ مأمور ممّاه ولعلّه ما هو أصلح وأسلم مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ أمام ورودكم الْعَذابُ بَغْتَةً حال عدم علمكم أوّلا ، وهو مصدر أو حال وَ الحال أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ( 55 ) وروده . وسارعوا أمام أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ كمل طلاحها عموما يا حَسْرَتى وهو سدم وهم لأمر عدم عَلى ما فَرَّطْتُ وكس الأعمال الصالح و « ما » للمصدر فِي جَنْبِ اللَّهِ طوعه وأمره وَ الحال أَنْ مطروح الاسم محموله كُنْتُ لَمِنَ الأمم السَّاخِرِينَ ( 56 ) هرّاط الإسلام وردّاده . أَوْ تَقُولَ سدما وحسرا لَوْ أَنَّ اللَّهَ مالك الكلّ هَدانِي للإسلام وسواء الصراط لَكُنْتُ لدار الأعمال مِنَ الملأ الْمُتَّقِينَ ( 57 ) معصوما ممّا ردعه اللّه مطاوعا لما أمره . أَوْ تَقُولَ هولا وروعا حِينَ تَرَى الْعَذابَ إصر المعاد محسوسا لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً عودا ومرورا لعالم الأوامر ودار الأعمال فَأَكُونَ ح مِنَ الملأ الْمُحْسِنِينَ ( 58 ) أعمالا وإملاء وهو لحاله العوصاء .