الشيخ أبو الفيض الناكوري

29

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

بَلى ردّ لها ردّها اللّه قَدْ جاءَتْكَ آياتِي وهو كلام اللّه المرسل ، أو كلّ ما أورده رسول اللّه صلعم فَكَذَّبْتَ بِها لعماك وَاسْتَكْبَرْتَ عمّاها والإسلام لمدلولها وَكُنْتَ ح مِنَ الأمم الْكافِرِينَ ( 59 ) أهل العدول . وَيَوْمَ حصول الْقِيامَةِ الموعود ورودها تَرَى محمّد ( ص ) محسوسا الأمم الَّذِينَ كَذَبُوا سطّروا الولع عَلَى اللَّهِ الواحد الأحد وهو ادّعاء الولد والعدل والمساهم له وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ للكاداء سوّدها عملهم الكدر أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ دار الآلام مَثْوىً محلّ رموك وركود لِلْمُتَكَبِّرِينَ ( 60 ) اللّاءوا سمدوا وما أطاعوا للّه ورسوله . وَيُنَجِّي اللَّهُ مما أو عدهم وكلّ مكروه الملأ الَّذِينَ اتَّقَوْا السمود والعدول وطاوعوا أوامر اللّه ورسوله بِمَفازَتِهِمْ عملهم الصالح أو وصولهم مرادهم لا يَمَسُّهُمُ أهل الورع السُّوءُ المكروه وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 61 ) لعدم مسّهم السوء . اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ صلاح وطلاح وسرور وهمّ وما عداها وَهُوَ اللّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ عموما وَكِيلٌ ( 62 ) حاكم