الشيخ أبو الفيض الناكوري
11
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
إِلَيْهِ اللّه ، أو دسع العسر مِنْ قَبْلُ أوّلا حال مسّ العسر وَجَعَلَ لِلَّهِ الواحد الأحد أَنْداداً أعدالا والمراد دماهم وهموها السهماء له لِيُضِلَّ أهل العالم عَنْ سَبِيلِهِ اللّه وهو الإسلام قُلْ له رسول اللّه تَمَتَّعْ أمر مهدّد بِكُفْرِكَ لعدو لك قَلِيلًا مدد عمرك إِنَّكَ معادا مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ( 8 ) أهلها . أَمَّنْ مرء هُوَ قانِتٌ مطاوع أمره آناءَ اللَّيْلِ ساعة ساجِداً للّه وهو حال وَقائِماً وهو مصلّ أو لأوامره يَحْذَرُ الدار الْآخِرَةَ أو أهوالها وَيَرْجُوا رَحْمَةَ اللّه رَبِّهِ دارالسلام والسلوك الموصل وسط الروع والأمل قُلْ لهم رسول اللّه هَلْ يَسْتَوِي الملأ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ معالم أسرار اللّه وموارد أوامره وأحكامه هُوَ الملأ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ أمرا وسرّا ما ساواهما اللّه إِنَّما ما يَتَذَكَّرُ إلّا أُولُوا الْأَلْبابِ ( 9 ) أولو الأحلام .