الشيخ أبو الفيض الناكوري
108
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
طلّاح عهد رسول اللّه ، أو المراد أهل طرس أدركوا عهد رسول اللّه مِنْ بَعْدِهِمْ الأمم الأول لَفِي شَكٍّ مِنْهُ كلام اللّه أو طرسهم وما علموا كما هو مُرِيبٍ ( 14 ) موهم . فَلِذلِكَ لمّا مرّ وهو رومهم الأهواء ، أو كلام اللّه ، أو علم حصل لك فَادْعُ الكلّ للإسلام وَاسْتَقِمْ دواما كَما أُمِرْتَ كما أمرك اللّه وهو دعاءك لهم للإسلام دواما وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ الملوم مآلها المردود ملاسموها وَقُلْ لهم آمَنْتُ سدادا بِما أَنْزَلَ أرسل اللَّهُ مِنْ كِتابٍ صحّ إرساله للرسل لا كالأعداء اللّاء ما أسلموا الكلّ وَأُمِرْتُ أمر اللّه لِأَعْدِلَ لأحكم عدلا وسواء بَيْنَكُمُ لمّا لاح مراءكم اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ والكلّ مملوكه ومأسوره ورعاؤه لَنا أَعْمالُنا الصوالح وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ الطوالح وكل أحد مع عمله لو صلح العمل صلح الأمر ، ولو طلح العمل طلح الأمر لا حُجَّةَ لا لدد ولا مراء بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ لسطوع الأمر وعلوّ الحال اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا معادا للعدل والعدل وَإِلَيْهِ اللّه وحده الْمَصِيرُ ( 15 ) مآل الكلّ .