الشيخ أبو الفيض الناكوري

106

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

لمّ لأولاد آدم يَذْرَؤُكُمْ اللّه عدّ لا إحصاء له لحصول الأولاد فِيهِ إعطاء الأعراس لكم لَيْسَ كَمِثْلِهِ عدله ومطوه أو كهو شَيْءٌ أحد وهو الأحد الصمد وحده وَهُوَ اللّه السَّمِيعُ سامع كلّ مسموع الْبَصِيرُ ( 11 ) راء للكل . لَهُ للّه مَقالِيدُ ممالك السَّماواتِ وأسرارها كمراحم الأمطار وَ أملاك الْأَرْضِ كالدوح والأحمال وهو يَبْسُطُ الرِّزْقَ موسّعه لِمَنْ يَشاءُ وسعه وَيَقْدِرُ معسره ، وكلاهما للمصالح والحكم إِنَّهُ اللّه بِكُلِّ شَيْءٍ وسع وعسر عموما عَلِيمٌ ( 12 ) عالم صلاحه . شَرَعَ أعلم اللّه وصرّح لَكُمْ أهل الإسلام مِنَ الدِّينِ الإسلام ما إسلاما وَصَّى بِهِ أوحاه وحكم نُوحاً ولد لمك عملا وإعلاما وَ الإسلام الَّذِي أَوْحَيْنا أحكامه إِلَيْكَ محمّد ( ص ) وهو أصل عمّ وصلح له ولك وَما وَصَّيْنا المأمور بِهِ إكراما وإعلاء والدك إِبْراهِيمَ وَ رسول الهود مُوسى وَ روح اللّه عِيسى وهو أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ