الشيخ أبو الفيض الناكوري

85

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

حول له هذا الرَّسُولِ سمّوه رسولا إلهادا لأمره يَأْكُلُ الطَّعامَ كأكلكم وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ كالعوام ، وهو حال وعاملها مدلول اسم الومء لَوْ لا هلّا أُنْزِلَ أرسل إِلَيْهِ محمّد ( ص ) مَلَكٌ فَيَكُونَ الملك مَعَهُ نَذِيراً ( 7 ) مسددا لكلامه . أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ محمّد ( ص ) كَنْزٌ مال أَوْ تَكُونُ لَهُ لمحمّد ( ص ) جَنَّةٌ لها أحمال يَأْكُلُ مِنْها أحمالها وَقالَ الظَّالِمُونَ أعداء الإسلام لأهل الإسلام ، أورده محلّ ما عاد لأحكام حد لهم وإعلامه إِنْ ما تَتَّبِعُونَ أهل الإسلام إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً ( 8 ) ممكورا ملموما . انْظُرْ وأدرك كَيْفَ ضَرَبُوا أعلموا وصرّحوا لَكَ الْأَمْثالَ الأحوال وسمّوك مسحورا طورا ومسطّرا للولع طورا فَضَلُّوا سواء الصراط فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ( 9 ) سلوك صراط مسد . تَبارَكَ اللّه وعلا علوّا كاملا ، أو دام أوامر درّه الَّذِي إِنْ شاءَ أراد