الشيخ أبو الفيض الناكوري
86
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
إعطاءك جَعَلَ لَكَ أعطاك حالا خَيْراً مِنْ ذلِكَ ممّا كلّموا وهو المال والأحمال ، أراد جَنَّاتٍ محال دوح وروح وسرور تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا دوحها الْأَنْهارُ مسل الماء وَيَجْعَلْ اللّه كامل الطّول لَكَ قُصُوراً ( 10 ) صروحا . بَلْ كَذَّبُوا هؤلاء الطّلاح بِالسَّاعَةِ الموعود ورودها أمدا وردّوك لعدم الأموال صددك ، ووهموا الإكرام إلّا لحطام الحال وَأَعْتَدْنا هو والإعداد واحد لِمَنْ لكل مرء كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ الموعود ورودها أمدا سَعِيراً ( 11 ) ساعورا . إِذا رَأَتْهُمْ الساعور مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ طروح سَمِعُوا ح لَها للساعور تَغَيُّظاً وأد حردا ومورا كمور الحارد وَزَفِيراً ( 12 ) وادا كاملا ، أو سماع الحرد علمه وإدراكه . وَإِذا أُلْقُوا مِنْها الساعور والكاسر والمكسور حال مَكاناً محلّا ضَيِّقاً محصورا مُقَرَّنِينَ مكردسا كل أحد مع السلاسل دَعَوْا رادّوا