الشيخ أبو الفيض الناكوري

84

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الأمم وهو سطّرها لكم ، أو عدّاس وأعداله فَقَدْ جاؤُ هؤلاء الوصّام ظُلْماً حدلا وَزُوراً ( 4 ) ولعا وهو كلام اللّه لردّ أهل العدول والصدود . وَقالُوا طلاحا وحسدا هو أَساطِيرُ أسمار الأمم الْأَوَّلِينَ وما سطّروه واحده أسطار أو أسطور أو سواهما اكْتَتَبَها رسمها ، ورووه لا معلوما فَهِيَ الأسمار تُمْلى الإملاء الطرح والدرس عَلَيْهِ محمّد ( ص ) بُكْرَةً طلوعا وَأَصِيلًا ( 5 ) مساء . قُلْ محمّد ( ص ) أَنْزَلَهُ أرسل الكلام اللّه الَّذِي يَعْلَمُ علم السداد و السِّرَّ كل ما هو سرّ ما اطّلعه أحد إلا هو فِي عالم السَّماواتِ كلّها وَ عالم الْأَرْضِ طرّا والمراد هو كلام اللّه لا كلام محمّد ( ص ) ، أو أحد سواه لمّا هو حاو لأسرار ما اطّلعها أحد إلا اللّه عالم الأسرار كلها إِنَّهُ اللّه كانَ دواما غَفُوراً للآصار رَحِيماً ( 6 ) واسع الرحم وإلّا ما أمهلهم وسطاهم حالا لحد لهم المسطور . وَقالُوا وصما ( مال ) رسم اللام وحده رسم الإمام ، وهو حكم لا